السيد هاشم البحراني
331
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم إنّي أقول كما قال عبدك « 1 » موسى : رَب اشْرَح لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أَمْرِي . . . واجْعَل لِي وَزِيراً مِن أَهْلِي هارُون أَخِي اشْدُدْ بِه أَزْرِي « 2 » إلى آخر دعوة موسى عليه السلام إلّا النبوة ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أدنى الخلائق برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم القيامة ، وأقرب إليه منّي ، كما أخبركم بذلك صلى اللّه عليه وآله ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن من شيعتك رجلا يدخل في شفاعته الجنّة مثل ربيعة ومضر » غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد « 3 » قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « أنت وشيعتك هم الفائزون تردون يوم القيامة رواء مرويين ، ويرد عدوّك ظماء مقحمين » غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحب هذه الشعرات فقد أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحب اللّه تعالى ، ومن أبغضها أو آذاها فقد أبغضني ، وآذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه تعالى ، ومن آذى اللّه لعنه اللّه ، وأعدّ له جهنّم وساءت مصيرا ، فقال أصحابه : وما شعراتك هذه يا رسول اللّه ؟ قال : عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام » غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الأعظم الّذي يفرّق بين الحق والباطل » غيري ؟ قالوا : لا .
--> ( 1 ) في المصدر : كما قال موسى . ( 2 ) طه : 31 . ( 3 ) في المصدر : وهل فيكم من قال له . . .